" كالوا " أو " وزنوا " « 1 » .
- ثم قال تعالى :
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 )
[ 4 - 5 ] .
أي : ألا يظن المطففون أنهم مبعوثون ليوم القيامة من « 2 » قبورهم فيجازون على تطفيفهم وبخسهم الناس حقوقهم .
روي أنها نزلت في رجل من قريش كان بالمدينة معه « 3 » صاعان : واف يبقض به ، وناقص يعطي به « 4 » ، ثم هي عامة في كل من « 5 » نقص الكيل إذا دفع وأوفى « 6 » إذا قبض .
- قوله تعالى :
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
[ 6 ] ، إلى قوله
( كُنْتُمْ )
« 7 »
بِهِ تُكَذِّبُونَ
[ 17 ] .
أي : يبعثون يوم يقوم .
ويجوز [ أن يكون ] « 8 » بدلا من
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
على الموضع « 9 » .
هامش
( 1 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 174 وهو أحد وجهين عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 500 .
( 2 ) ث : في .
( 3 ) ث : ومعه .
( 4 ) انظر : الدر 8 / 442 .
( 5 ) : ما .
( 6 ) الظاهر من " أ " أن الناسخ أراد تصحيحها فاختلطت ثم بينها في الهامش فكتب : والوفاء .
وبالتأمل في ما اختلط يتبين أنها هكذا " وأوفى " .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) زيادة من ث .
( 9 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 500 .