وقيل : يهدي « 1 » قلبه إلى التسليم لأمر اللّه إذا أصيب وإلى الشكر إذا أنعم عليه وإلى الغفران إذا ظلم « 2 » / .
- ثم قال تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
[ 12 ] .
أي : أطيعوا اللّه في أمره ونهيه والإيمان به وبرسوله « 3 » وأطيعوا رسوله ، فإن أعرضتم عن الإيمان بذلك فليس على محمد إلا أن يبلغكم ما أرسل [ به ] « 4 » إليكم بلاغا ظاهرا ، والمحاسبة والمجازاة على اللّه « 5 » .
- ثم قال تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
« 6 » [ 13 ] .
أي : اللّه معبودكم ، لا معبود تصلح العبادة إلا له ، وعلى اللّه فليتوكل المصدقون بوحدانيته « 7 » .
- ثم قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ . . .
[ 14 ] الآية .
روي أن هذه الآية « 8 » نزلت في قوم أرادوا الإسلام والهجرة ، وأسلموا في
هامش
( 1 ) أ ، ث : يهد .
( 2 ) ث : إذا ظلم . وهذا القول حكاه الماوردي في تفسيره : 4 / 247 والقرطبي في تفسيره :
18 / 139 أيضا عن الكلبي .
( 3 ) ث : وبرسله .
( 4 ) م : له .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 28 / 123 - 124 .
( 6 ) أ : لا إله إلا هو الآية .
( 7 ) انظر : المصدر السابق : 28 / 24 .
( 8 ) ث : الآيت .