قال ابن عباس : ( غبن أهل الجنة أهل النار ) « 1 » .
وقيل : العامل في " يوم " . . . لتنبؤن « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ
« 3 »
سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . .
[ 9 ] .
أي : ومن يصدّق باللّه وبما أنزل ويعمل في دنياه عملا صالحا نكفر « 4 » عنه ما مضى من سيئاته ونمحها « 5 » عنه ونسترها « 6 » عليه وندخله « 7 » في الآخرة بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار خالدين فيها أبدا لا يموتون ولا يخرجون منها « 8 » .
-
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ 9 ] .
أي : ذلك [ النجاء ] « 9 » العظيم « 10 » .
هامش
- وفي جامع البيان أيضا هو قول قتادة وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 400 والدر 8 / 183 .
( 1 ) قول مجاهد وابن عباس ساقط من أ . وانظر : قول ابن عباس في تفسير ابن كثير 4 / 400 والدر 8 / 183 .
( 2 ) أ : وقيل العامل في يوم التغابون . والذي في المتن هو قول النحاس في إعرابه 4 / 144 وهو الذي قال به مكي في إعرابه 2 / 738 ولم يذكر فيه غيره .
( 3 ) ث : يكفر .
( 4 ) أ : يكفر .
( 5 ) ث : تمحها . أ : ويمحوها .
( 6 ) ث : فنسترها .
( 7 ) أ : ويدخله .
( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 122 وإعراب النحاس 4 / 444 .
( 9 ) م : النجى ، ث : الجزاء .
( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .