فقال « 1 » أبو حاتم : هو بدل من الطعام . وهو قول الفراء « 2 » و [ أبي ] « 3 » عبيد « 4 » . وتقديره :
فلينظر الإنسان إلى صبنا الماء « 5 » . وهو قول فيه بعد ، لأن الثاني [ ليس هو الأول ] « 6 » ولا [ بعضه ] « 7 » ولا مشتملا « 8 » عليه « 9 » .
( وقيل : إنما فتحت على أنها رفع بالابتداء « 10 » . ولا يحسّن « 11 » سيبويه الابتداء " بأنّ " المفتوحة « 12 » ، وأيضا فإنه لا خبر لها ) « 13 » .
هامش
- 288 وقراءة عاصم وحمزة والكسائي في السبعة 672 والمبسوط 462 ، وذكرها أيضا عن خلف ، وهي رواية رويس عن يعقوب في تفسير القرطبي 19 / 221 . وقرأ عامة قراء المدينة والبصرة في جامع البيان 30 / 57 وباقي السبعة والعشرة في المصادر السابقة وهي أيضا قراءة الأعرج وابن وقاب والأعمش ورويس في البحر 9 / 429 .
( 1 ) أ : قال .
( 2 ) انظر : معانيه : 3 / 238 .
( 3 ) م : أبو .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 153 حيث حكاه عنه ثم رده .
( 5 ) ث : فلينظر أنا صببنا الماء .
( 6 ) أ : ليس هو من الأول . م : ليس هو كالأول .
( 7 ) م : بعده .
( 8 ) أ : مشتمل .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 153 .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 19 / 221 .
( 11 ) ث : ولا يحيز .
( 12 ) انظر : الكتاب 3 / 124 قال : " . . . وإنما كرهوا ابتداء " أنّ " لئلا يشبهوها بالأسماء التي تعمل فيها " إنّ " ولئلا يشبهوها " بأن " الخفيفة ، لأن " أنّ " والفعل بمنزلة مصدر فعله الذي ينصبه ، والمصادر تعمل فيها " إن " و " أن " .
( 13 ) ما بين قوسين ( وقيل إنما - خبر لها ) ساقط من أ .