- ثم قال تعالى :
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
[ 22 ] .
أي « 1 » : أحياه بعد موته . يقال : أحيا اللّه الميت وأنشره بمعنى . ونشر « 2 » الميّت :
حيي هو نفسه « 3 » .
- ثم قال تعالى :
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
[ 23 ] .
أي : ليس الأمر كما يقول هذا الإنسان من [ أنه قد أدى ] « 4 » حق اللّه في نفسه وماله ، لم ( يقض ) « 5 » ذلك ، ولا يقدر عليه « 6 » .
قال مجاهد : لا يقضي أحد أبدا ما افترض اللّه عليه « 7 » .
- ثم قال تعالى :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 25 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ( 26 )
« 8 » [ 24 - 26 ] .
هذا كله تنبيه من اللّه لعباده على نعمه عليهم . ومن قرأ ( أنّا ) بالفتح « 9 » ،
هامش
( 1 ) ث : واي .
( 2 ) أ : وانشر . ث : أو نشر .
( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 56 والمحرر 16 / 233 وزاد المسير 9 / 33 وتفسير القرطبي 19 / 219 .
( 4 ) م : اللّه إذا . ث : أنه أدى .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) هذا مذهب الطبري في " كلا " في هذه الآية . وقد ذهب مكي إلى خلاف هذا في كتابه : شرح " كلا " : 52 قال : " الوقف على " كلا " لا يجوز ، لأنك لو وقفت عليها ، لكنت تنفي البعث .
والابتداء بها حسن على معنى " ألا " وعلى معنى " حقا " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 56 وتفسير مجاهد : 705 .
( 8 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وَعِنَباً وَقَضْباً ( 28 )[ 27 - 28 ] .
( 9 ) هي قراءة عامة قراء الكوفة في جامع البيان 30 / 57 والعنوان ص 203 والغاية لابن مهران : -