به الكافر ، وكل " قتل " في القرآن [ فمعناه ] « 1 » : لعن « 2 » .
- ثم قال تعالى :
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
[ 18 ] .
أي : اعجبوا ( له ) « 3 » ! من أي « 4 » شيء خلق اللّه الكافر حتى يتكبر عن طاعة اللّه .
ثم بين الشيء الذي خلقه منه فقال :
-
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ
[ 19 ] .
أي : ( من ) « 5 » ماء حقير خلقه فكيف يتكبر من أصله هذا .
- وقوله :
فَقَدَّرَهُ
[ 19 ] .
أي : قدره أحوالا : نطفة ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم ، ثم . . .
وقيل : معناه : قدره حسنا أو قبيحا ، ذكرا « 6 » وأنثى .
- وقوله :
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
[ 20 ] .
قال ابن عباس : يعني يسره لطريق الخروج من بطن أمه « 7 » .
وهو قول السدي وقتادة وأبي صالح « 8 » ، وهو اختيار الطبري ، لأن قبله ذكر
هامش
( 1 ) م ، ث : معناه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 54 وتفسير القرطبي 19 / 217 والدر 8 / 419 وليس في هذه المصادر عن مجاهد : " كل قتل في القرآن فمعناه لعن " ، إنما ذكره النحاس عنه في القطع : 763 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : أي من أي .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) أ : وذكرا .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 55 .
( 8 ) أ : وهو قول قتادة أيضا وأبي صالح . وانظر : أقوالهم في جامع البيان 30 / 55 .