وقال المبرد : إنما لم يضف ما دون العشرة إلى " بشر " ، لأنه يقع للواحد والجمع ، وما دون العشرة لا يضاف إلى الواحد . هذا معنى قولهما « 1 » . واستدل على أن " بشرا " يقع للواحد [ بقول ] « 2 » اللّه
ما هذا بَشَراً
« 3 » ثم قال :
فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا . . .
[ 6 ] .
( أي ) « 4 » : فجحدوا رسالات « 5 » ربهم ، وأدبروا عن « 6 » الإيمان برسلهم
وَاسْتَغْنَى اللَّهُ . . .
[ 6 ] عن إيمانهم « 7 » إذ [ لا يزيد ] « 8 » في ملكه إيمانهم ، ولا ينقص منه كفرهم .
وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
[ 6 ] .
أي :
غَنِيٌّ
« 9 » عن جميع خلقه ، محمود عند جميعهم ، إذ ما يهم من نعمة فمنه وبفضله « 10 » .
ثم قال :
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا . . .
[ 7 ] .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 443 وإعراب مكي : 2 / 738 . وانظر : ما يتعلق بإضافة العدد في المقتضب : 2 / 164 وما بعدها .
( 2 ) م : يقول .
( 3 ) ث : بشر . يوسف / 31 . وهذا استدلال المبرد في إعراب النحاس 4 / 443 وانظر : المقتضب :
3 / 347 .
( 4 ) مخروم في ث .
( 5 ) ث : رسالت ، أ : رسالة .
( 6 ) ث : على .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 121 وإعراب النحاس : 4 / 443 .
( 8 ) م : لا يريد .
( 9 ) ساقط من م .
( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .