- ثم قال تعالى :
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً
[ 23 ] .
قال قتادة : لابثين في جهنم أحقابا ( لا انقطاع لها « 1 » .
وقيل : معناه :
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً )
« 2 »
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَلا شَراباً
[ 23 - 24 ] ، ثم بعد ذلك يعذبون « 3 » بغير هذا العذاب مما شاء اللّه ، كما قال « 4 » :
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
« 5 » .
وقيل : الضمير في
فِيها
« 6 » يعود على الأرض ، لأنه قد تقدم ذكرها ، والضمير في
يَذُوقُونَ فِيها
لجهنم لتقدم ذكرها « 7 » .
فعلى [ القول ] « 8 » الأول « 9 » ، يكون « 10 »
لا يَذُوقُونَ
حالا من
لِلطَّاغِينَ
أو ل
جَهَنَّمَ
/ أو نعتا للأحقاب .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق 30 / 11 والدر 8 / 394 .
( 2 ) ما بين قوسين ( لا انقطاع - أحقابا ) ساقط من أ .
( 3 ) كأنها في : يقرون .
( 4 ) ث : ثم قال .
( 5 ) ص : 57 . وهذا القول ذكره الطبري في جامع البيان 30 / 12 على أنه محتمل ، ثم قال : " وهذا القول عندي أشبه بمعنى الآية " . وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 131 عن المبرد ، وقد أجازه الزمخشري في الكاشف 4 / 209 ونقل في البحر 8 / 413 - 414 عن ابن عطية أنه قول المتقدمين . وإنما هو في المحرر 16 / 211 هكذا " وقال آخرون . " .
( 6 ) يعني في قولهلابِثِينَ فِيها .( 7 ) هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس 5 / 131 وحكاه القرطبي في تفسيره 19 / 179 .
غير منسوب .
( 8 ) م ، ث : الأقوال .
( 9 ) ث : الأولى .
( 10 ) أ : الأول لا يكون .