مركاد لمن كان يكذب بها في الدنيا .
وكان الحسن يقول - إذا قرأ هذه الآية « 1 » - : ألا إن على النار المرصد ، فمن جاء بجواز جاز ومن لم يجئ « 2 » احتبس « 3 » .
وروي عنه أنه قال : لا يدخل أحد الجنة « 4 » حتى يجتاز « 5 » على النار « 6 » .
وقال قتادة : [ تعلمن ] « 7 » أنه لا سبيل إلى الجنة حتى تقطع النار « 8 » .
وقال سفيان : على جهنم ثلاث « 9 » قناطير « 10 » .
- ثم قال تعالى :
لِلطَّاغِينَ مَآباً
[ 22 ] .
أي : هي لمن طغى في الدنيا فتعدى حدود اللّه [ مرجع ] « 11 » يرجعون إليها ويصيرون إليها « 12 » .
هامش
( 1 ) أ : إذا قرأ هذه الآية يقول .
( 2 ) أ : يجيء بجواز .
( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 وفيه " الرصد " بدل " المرصد " .
( 4 ) أ ، ث : الجنة أحد .
( 5 ) ث : يتجاز .
( 6 ) انظر : المصدر السابق والدر 8 / 394 .
( 7 ) م ، ث : تعلما . وفي جامع البيان : " يعلمنا " وفي الدر " تعلموا " .
( 8 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 9 ) ث : ثلاثة .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 وفيه " قناطر " وفي المفردات للراغب 422 : ( قطر ) " القناطير جمع القنطرة . . . " .
( 11 ) أ ، ث : مئابا مرجعا ، وفي جميع النسخ " مرجعا " بالنصب .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 9 .