ثم جمعت لفّاء على ( لفّ [ كحمر ] « 1 » ثم جمعت " لفّ " على ) « 2 » ألفاف « 3 » ، [ كخف ] « 4 » وأخفاف « 5 » .
قال ابن مسعود : يرسل اللّه جل وعز الرياح فتأخذ الماء من السماء فتجريه في السحاب [ فتذريه ] « 6 » كما تذر « 7 » اللقحة « 8 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
[ 17 ] .
أي : يوم يفصل اللّه فيه بين خلقه كان ميقاتا لما أعد اللّه للمكذبين بالبعث ولنظرائهم « 9 » من الخلق « 10 » .
قال قتادة : هو يوم عظمه « 11 » اللّه يفصل فيه بين الأولين والآخرين « 12 » .
هامش
( 1 ) م : كخمر .
( 2 ) ما بين قوسين ( لف - على ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : الفاء .
( 4 ) م : وكخف .
( 5 ) انظر : قول الكسائي في تفسير القرطبي 19 / 174 وهو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 282 وحكاه عنه ابن الجوزي في زاد المسير 7 / 9 .
( 6 ) م ، أ : فتدريه ، ث : فتدربه .
( 7 ) م ، أ : تدر . ويقال : " ذرّ الشيء يذرّه : أخذه بأطرف أصابعه ثم نثره على الشيء ، وذرّ الشيء يذر إذا بدّده " اللسان : ( ذرر ) .
( 8 ) انظر : الدر 8 / 392 .
( 9 ) ث : والنظر أيهم .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 7 .
( 11 ) أ : يوم عظيم عظمه .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 8 ، والدر 8 / 393 .