وعن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وقتادة : المعصرات « 1 » : الرياح « 2 » ، لأنها تعصر في هبوبها . و ( هو ) « 3 » قول ابن زيد « 4 » .
ويلزم قائل هذا أن تكون القراءة : " وأنزلنا بالمعصرات " ، وبذلك قرأه « 5 » عكرمة « 6 » .
والمعصر « 7 » : المرأة التي قد دنا [ حيضها ] « 8 » وإن لم تحض ، فشبهت السحاب بها [ للمطر ] « 9 » الذي فيها « 10 » .
هامش
- زاد المسير 9 / 6 والبحر 8 / 411 . وفيهما أنه قول أبي بن كعب . وهو قول مقاتل وزيد بن أسلم أيضا في المعالم 7 / 200 .
( 1 ) أ : ان المعصرات .
( 2 ) انظر : هذا القول معزوا إلى هؤلاء في جامع البيان 30 / 5 .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 5 .
( 5 ) أ ، ث : قرأ .
( 6 ) انظر : هذه القراءة عن عكرمة في المختصر لابن خالويه : 167 والمحرر 16 / 209 حيث حكاها أيضا عن ابن الزبير وابن عباس والفضل بن عباس وقتادة .
وانظرها معزوة إلى هؤلاء - غير عكرمة - وعبد اللّه بن زيد في المحتسب 2 / 347 وقد وجهها في ص : 348 على أنها " إذا أنزل منها فقد أنزل بها " .
وانظر : تفسير القرطبي 19 / 174 حيث ذكر هذه القراءة عن عكرمة وابن عباس ثم قال : " والذي في المصاحفالْمُعْصِراتِ" .
( 7 ) أ : والمعصرة . ث : والمعصرات .
( 8 ) م : ث : حيضتها ، ولعله هو الأنسب .
( 9 ) م : المطر .
( 10 ) ذكر ابن قتيبة نحوا من هذا المعنى في الغريب : 508 وانظر : الغريب للسجستاني : 170 وحكاه ابن الجوزي في زاد المسير 9 / 6 عن الفراء ولم أجده في معانيه 3 / 227 وما بعدها . -