فطور « 1 » ، ولا يبليهن [ مر ] « 2 » الليالي والأيام عليهن « 3 » .
- ثم قال تعالى :
وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً
[ 13 ] .
( أي ) « 4 » : شمسا وقادة مضيئة منيرة « 5 » .
- قال تعالى :
وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً
[ 14 ] .
أي : من السحائب « 6 » ماء منصبا يتبع بعضه بعضا كثج [ دماء ] « 7 » .
البدن كذا قال ابن عباس ومجاهد والربيع : الثجاج « 8 » المنصب « 9 » .
وقال ابن زيد : الثجاج : الكثير « 10 » .
وأكثرهم على أنه المنصبّ « 11 » . وهو اختيار الطبري « 12 » . ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
هامش
( 1 ) انظر : معنى الفطور والصدوع في تفسير سورة الملك الآية : [ 3 ]
( 2 ) م : من .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 30 / 4 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 30 / 4 .
( 6 ) أ ، ث : السحاب .
( 7 ) م ، ث : ماء ( تحريف ) .
( 8 ) ث : الثاج .
( 9 ) انظر : هذا القول منسوبا إلى من ذكرهم في جامع البيان 30 / 6 والدر 8 / 391 - 392 .
( 10 ) انظر : قول ابن زيد في تفسير الماوردي 4 / 393 والقرطبي 19 / 174 وابن كثير 4 / 493 وهو قول ابن وهب في جامع البيان 80 / 6 .
( 11 ) أ : المصب .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 6 .