- [ قوله تعالى ] « 1 » :
يُسَبِّحُ
« 2 »
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ [ ما فِي ]
« 3 »
الْأَرْضِ . . .
[ 1 ] إلى آخر السورة « 4 » .
معناه : يصلي « 5 » للّه ويسجد جميع من في السماوات السبع والأرض من الخلق طوعا وكرها " ويسبح " : للحال .
- وقيل : معناه [ ينزه اللّه ] « 6 » ويبرّئه من السوء كل من في السماوات والأرض .
- ثم قال تعالى :
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ . . .
[ 1 ] .
أي : له ملك السماوات والأرض وسلطان ذلك ، وله حمد [ ما ] « 7 » فيهما من الخلق .
-
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 1 ] .
أي : ذو قدرة على كل شيء ، يفعل ما يريد ، لا يعجزه شيء أراده .
- ثم قال تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ . . .
[ 2 ] .
[ أي : خلقكم على علمه فيكم من قبل أن يخلقكم ، فمنكم من كفر ، ومنكم من آمن على ما سبق من علمه بكم ] « 8 » ، أي : اللّه الذي خلقكم - أيها الناس - فمنكم من
هامش
( 1 ) م : ثم قال تعالى .
( 2 ) مخروم في ث .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) أ : يسبح للّه ما في السماوات إلى آخرها .
( 5 ) ث : يصل .
( 6 ) ساقط من م .
( 7 ) ث ، م : من ، وما أثبت هو الذي في جامع البيان 28 / 119 .
( 8 ) ساقط من ث ، م .