يكفر بخالقه ويجحده ، ومنكم من يؤمن بخالقه ويقرّ به .
-
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
[ 2 ] .
أي : واللّه الذي خلقكم بصير بأعمالكم ، لا يخفى عليه منها شيء ، فيجازيكم بها ، فاتقوه فيما أمركم به وما نهاكم عنه .
وعن أبي ذر أنه قال : إن المني إذا مكث في الرحم أربعين ليلة أتى ملك النفوس فعرج به إلى الجبار في راحته فقال : يا رب « 1 » عبدك : ذكر « 2 » أو أنثى ؟ فيقضي اللّه جل ثناؤه ما هو قاض . ثم يقول : أي رب « 3 » ، شقي أو سعيد ؟ فيكتب ما هو [ لاق ] « 4 » .
- ثم قال تعالى :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ( وَصَوَّرَكُمْ )
« 5 »
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ . . .
[ 3 ] .
أي : خلق السماوات والأرض بالعدل [ والإنصاف ] « 6 » ومثّلكم فأحسن تمثيلكم « 7 » .
وروي أنه [ عنى ] « 8 » به تصوير آدم وخلقه إياه .
هامش
( 1 ) أ : أيا رب ث : أي رب .
( 2 ) ث : ذكرا .
( 3 ) أ : أيا رب . ث : يا رب ( والذي في جامع البيان 28 / 120 أي رب - في كلا الموضعين ) .
( 4 ) م : لان . وانظر : قول أبي ذر في جامع البيان 28 / 119 - 120 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) م : الأنصاب .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 120 وإعراب النحاس 4 / 441 .
( 8 ) م : أعنى . ث : عني .