مطرف « 1 » بن الشخير :
لا وَزَرَ :
لا جبل ، إن الناس إذا فروا قالوا : عليك بالوزر .
وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة . وقال الضحاك :
لا وَزَرَ :
" لا حصن ) « 2 » وهو قول أبي قلابة « 3 » . وقال ابن جبير : لا محيص « 4 » . وقال عكرمة : لا منعة « 5 » . وأصل هذا أنهم كانوا إذا ضيّق عليهم في الحروب والهزائم الشداد لجؤوا « 6 » إلى الجبال والمعاقل ، فأعلموا أنه لا ملجأ من عذاب اللّه في القيامة « 7 » إلى جبل ولا إلى غيره « 8 » .
- ثم قال :
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
[ 12 ] .
قال ابن زيد : " استقر أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار " « 9 » وقال قتادة :
معناه : إلى ربك يومئذ المنتهى « 10 » .
- ثم قال :
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
[ 13 ] .
أي : يخبر الإنسان يوم يجمع الشمس والقمر بما قدم من عمله وما أخر بعده مما
هامش
( 1 ) هو مطرف بن عبد اللّه الشخير العامري ، أبو عبد اللّه البصري ، كان فاضلا أديبا متعمدا .
روى عن عثمان بن عفان وأبي بن كعب ( ت : 95 ه ) . انظر : صفة الصفوة : 3 / 222 وطبقات الحفاظ : 24 .
( 2 ) ما بين قوسين ( ولا ملجأ . . . ولا حصن ) ساقط من أ .
( 3 ) جامع البيان 29 / 181 .
( 4 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 359 والقرطبي 19 / 98 .
( 5 ) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب التفسير .
( 6 ) ث : لجأ .
( 7 ) ث : من عذاب اللّه يوم القيامة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 182 - 183 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) انظر : المصدر السابق . وكأنه يشير إلى قوله تعالى :وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى[ النجم : 41 ] .