المذكر - وهو القمر - « 1 » . وقال الكسائي : حمل على المعنى . والتقدير : وجمع / النوران والضياءان « 2 » . وقال « 3 » المبرد : ذكر
وَجُمِعَ
لأنه تأنيث غير حقيقي ، [ إذ ] « 4 » لم تؤنث الشمس للفرق بين شيء وشيء . فلذلك « 5 » ، تذكيره على « 6 » معنى : " شخص " و " شيء " « 7 » .
- ثم قال :
يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ
[ 10 ] .
أي : يقول الإنسان - مما يرى من الأهوال يوم القيامة - : أين الفرار ؟ ! ، " والمفرّ " مصدر « 8 » . عن « 9 » ابن عباس : " أين المفرّ " بكسر الفاء « 10 » ، وروي عن عيسى بن عمر « 11 »
هامش
( 1 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 277 .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 209 وجامع البيان 29 / 180 وتفسير القرطبي 19 / 96 . وانظر :
قول الزركشي في هذه المسألة في مبحت التغليب من كتابه البرهان 3 / 302 .
( 3 ) أ : قال .
( 4 ) م : إذا .
( 5 ) أ ، ث : فلك .
( 6 ) أ : عن .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 81 .
( 8 ) انظر : الكتاب 4 / 87 ومعاني الأخفش 2 / 720 وإعراب النحاس 5 / 81 والمحتسب 2 / 341 - 342 .
( 9 ) ث : وقرأ .
( 10 ) في ث : المكان . وانظر : إعراب النحاس : 5 / 81 ، والمختصر لابن خالويه : 165 وحكاها أيضا عن الحسين بن علي والحسن بن يزيد والزهري ، والمحتسب 2 / 341 وحكاها أيضا عن أيوب السختياني والحسن .
( 11 ) البحر 8 / 386 . وعيسى بن عمر هو أبو عمر الثقفي مولى خالد بن الوليد ، نزل في ثقيف .
فنسب إليهم ، إمام في النحو والعربية والقراءة ، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ، وروى عنه -