-
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( 43 ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ
[ 43 - 44 ] .
أي : نخوض في الباطل مع كل من يخوض فيه .
قال قتادة : نخوض مع الخائضين ، أي : ( كلما غوى غاو غووا معه ) « 1 » .
-
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ
[ 45 ] .
أي : نقول : لا بعث ولا جزاء ولا جنة ولا نار .
-
حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ
[ 46 ] .
أي : الموت « 2 » .
-
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
[ 47 ] .
أي : فما يشفع لهم الذين يشفعهم اللّه في أهل الذنوب من أهل التوحيد فتنفعهم شفاعتهم . ففي هذا دليل بين أن اللّه « 3 » يشفع بعض خلقه في بعض « 4 » . قال ابن مسعود في قصة طويلة في الشفاعة ( قال ) « 5 » : ثم تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون ، ويشفعهم اللّه فيقول : أنا أرحم الراحمين . قال ابن مسعود : لا يبقى في النار إلا أربعة . ثم يتلو :
[ لَمْ ]
« 6 »
نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
« 7 »
. . .
إلى :
. . . الدِّينِ
« 8 » .
هامش
( 1 ) أ : ( كلها غرافا وغووا معه ) . وانظر : جامع البيان : 29 / 166 ، والدر 8 / 337 .
( 2 ) جامع البيان : 29 / 166 وتفسير الماوردي : 4 / 352 .
( 3 ) أ : أنه .
( 4 ) جامع البيان : 29 / 166 ومعاني الزجاج : 5 / 249 وإعراب النحاس : 5 / 74 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) م ، ب : ألم ، أ : ولم .
( 7 ) أ : الصلحين .
( 8 ) جامع البيان 29 / 167 .