نَذِيراً
« 1 » بمعنى إنذار ، فنصبه على المصدر « 2 » . ( وقيل : نصبه على المصدر ) « 3 » [ وقيل :
نصبه على أعني ] « 4 » . ومن جعله للنار حذف [ الياء ] « 5 » من " نذير " لأنه بمعنى النسب « 6 » .
- قوله :
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ . . .
[ 37 ] ، إلى آخر السورة .
أي : نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم في طاعة اللّه
أَوْ يَتَأَخَّرَ
« 7 » في معصيته .
قاله قتادة « 8 » . وهو « 9 » معنى قول ابن عباس « 10 » .
- ثم قال :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
[ 38 ] .
أي : كل نفس بما عملت من معصية اللّه في الدنيا رهينة في جهنم .
-
إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
[ 39 ] .
فإنهم غير مرتهنين ،
ولكنهم
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ
[ 40 ] .
قال ابن عباس :
رَهِينَةٌ
أي : " مأخوذة [ بعملها ] " « 11 » . وقاله قتادة . قال
هامش
( 1 ) ث : نذير .
( 2 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 205 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) ساقط من م ، وهذا قول علي بن سليمان في إعراب النحاس : 5 / 72 .
( 5 ) في جميع النسخ : الهاء .
( 6 ) إعراب النحاس : 5 / 72 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) جامع البيان : 29 / 164 .
( 9 ) ث : وهي .
( 10 ) جامع البيان 29 / 164 .
( 11 ) م : تعملها . وانظر : جامع البيان : 29 / 165 والدر : 8 / 336 وهو قول ابن جريج في تفسير -