-
وَالْقَمَرِ . . .
« 1 » .
أي : ورب القمر ورب الليل إذا أدبر ، أي : ولى .
-
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
[ 34 ] .
أي : أضاء وأقبل . يقال : أسفر الصبح إذا أضاء وانكشف . ومنه : سفرت المرأة عن وجهها « 2 » إذا كشفته . ومنه قيل : " سفر " للكتاب الذي فيه العلم ، لأنه يبين ويكشف . ومنه : سفرت الريح الغمام : كشفته . ومنه : سفرت البيت : أي كنسته ، ومنه قيل : " سفير " للذي يسعى في الصلح ، لأنه يكشف المكروه ويزيله « 3 » .
وحكى بعض البصريين « 4 » : دبرني إذا جاء خلفي . وأدبر إذا ولى « 5 » . واختار [ أبو عبيد ] « 6 » [ إذا ادبر ] « 7 » ، لأن بعده :
إِذا أَسْفَرَ
« 8 » . وحكي : دبر وأدبر : لغتان بمعنى ،
هامش
- اطرادا " .
( 1 ) تمام الآيتينوَالْقَمَرِ ( 32 ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ( المدثر : 32 ، 33 ] .
( 2 ) ث : زوجها ( تحريف ) .
( 3 ) تفسير القرطبي 19 / 84 . وانظر : اللسان : سفر .
( 4 ) ث : البصرين .
( 5 ) ث : إذا أولى . وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 275 - 276 والغريب لابن قتيبة 497 وجامع البيان 29 / 162 ، وتفسير الماوردي 4 / 351 وزاد المسير 8 / 410 .
( 6 ) م : أبو عبيدة .
( 7 ) في جميع النسخ : إذا دبر . وكذا هي في إعراب النحاس 5 / 71 . قال القرطبي في تفسيره :
19 / 84 : " واختار أبو عبيد : " إذا ادبر " قال : لأنها أكثر موافقة للحروف التي تليه ، ألا تراه يقول :وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ؟ !فكيف يكون أحدهما " إذ " والآخر " إذا " وليس في القرآن قسم تعقبه " إذ " ، وإنما يتعقبه " إذا " ؟ ! .
( 8 ) أ . ث إذا سفر . والذي في المتن هو قراءة العامة في تفسير القرطبي 19 / 84 وقراءة الجمهور في البحر 8 / 378 وفيهما وفي المحرر 16 / 164 عن عيسى بن الفضل وابن السميفع أنهما قرءا : -