قال قتادة : ذكر أنه قال : واللّه ، لقد نظرت [ فيما قال هذا الرجل ] « 1 » ، [ فإذا ] « 2 » هو ليس بشعر ، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة « 3 » ، وإنه ليعلو وما يعلى ، وما أشكّ أنّه سحر « 4 » . وقال الضحاك : دعاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإسلام ، فقال : حتى أنظر ! ففكّر « 5 » ، ثمّ عبس وبسر ، ثمّ أدبر واستكبر ، فقال : إن هذا إلا سحر يؤثر ، فجعل اللّه له سقر « 6 » . قال أبو رزين « 7 » ( سحر ) « 8 » ( أي ) « 9 » : يأثره من غيره « 10 » .
-
إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
[ 25 ] .
أي : ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول بني آدم وما هو بكلام اللّه . [ فهذا أول من قال : القرآن مخلوق ، قاله الوليد بن المغيرة فأدخله اللّه سقر . قال بعض العلماء : فكذا يفعل بكل من قال : القرآن مخلوق ، قاله أحمد بن زيد ] « 11 » .
- ثم قال
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
[ 26 ] .
هامش
- نعيم في الدلائل ص 233 ، ح : 184 بلفظ قريب جدا ، إلا أن في آخره : " فلا أقرب أبا بكر ولا عمر " .
( 1 ) م : في مال يقول ، وسقط منها قوله : " هذا الرجل " .
( 2 ) م : وإذا .
( 3 ) أي : " رونقا وحسنا ، وقد تفتح الطّاء " النهاية لابن الأثير 3 / 137 واللسان ( طلى ) .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 157 .
( 5 ) أ : حتى انظر : وأتفكر .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 157 .
( 7 ) أ : أبو زيد .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) انظر : المصدر السابق 29 / 158 والدر 8 / 158 .
( 11 ) ساقط من م ، ث ولم أقف على قول أحمد بن زيد ولم أجد له ترجمة .