ثُمَّ نَظَرَ
[ 21 ] . أي : ثم تأنّى « 1 » في ذلك « 2 » .
ثُمَّ عَبَسَ . . .
[ 22 ] .
أي : قبض ما بين عينيه « 3 » .
وَبَسَرَ
« 4 » [ 22 ] .
أي : كلح « 5 » وكرّه وجهه « 6 » .
قال عكرمة : جاء الوليد بن المغيرة إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ عليه النبي القرآن ، فكأنه رقّ له ، فبلغ ذلك أبا جهل . فأتاه فقال : أي عمّ ، إنّ قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا . قال : لم ؟ قال : يعطونك « 7 » ! فإنك أتيت محمدا تتعرّض لما قبله « 8 » . قال : قد علمت قريش أني أكثرها مالا ! قال : فقل فيه قولا يعلم قومك أنّك منكر " [ لما قال ] « 9 » ، وأنّك كاره له ، قال : فماذا أقول فيه ؟ فو اللّه ما منكم رجل أعلم منّي بالأشعار « 10 » ولا أعلم
هامش
( 1 ) أ : اي تأني . ويقال " أني وتأنّى واستأنى : تثبّت " اللسان ( أني ) .
( 2 ) ث : كذلك .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 156 وإعراب النحاس 5 / 68 .
( 4 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ[ 23 - 24 ] .
( 5 ) أ : كلم .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 156 وفي اللسان ( بسر ) " بسر يبسر بسرا وبسورا : عبس ، ونظر بكراهة شديدة " .
( 7 ) ث : يعطونكه .
( 8 ) يقال " قبلا ، قبلا ، قبلا وقبلا وقبليا وقبيلا أي : مقابلة وعيانا لا من وراء حجاب " انظر :
اللسان ( قبل ) .
( 9 ) م : له قال .
( 10 ) أ : بالاشعار مني .