على ما يؤمّل « 1 » ، أي : لا يكون ذلك ] « 2 » .
- ثم قال :
إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً
[ 16 ] .
أي : إنه كان لرد حجتنا « 3 » وآياتنا معاندا « 4 » ، مجانبا . يقال : عند البعير [ يعند عنودا ] « 5 » ، [ وبعير عنود ] « 6 » : إذا مشى مجانبا للإبل لا يمشي معها « 7 » . قال ابن عباس :
عَنِيداً
" جحودا " . وهو قول قتادة « 8 » . وقال مجاهد : " معاندا للحق ، مجانبا له " . وقال سفيان :
عَنِيداً
" مشاقا لنا " « 9 » .
- ثم قال :
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
[ 17 ] .
أي : سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة منها « 10 » . وقيل : الصعود جبل من نار ( يكلفون ) « 11 » أن يصعدوه ، فإذا وضع يده عليه ذابت ، فإذا رفعها عادت ، وإذا وضع
هامش
( 1 ) في جامع البيان 29 / 154 : يأمل .
( 2 ) ما بين معقوفتين ساقط من م .
( 3 ) ث : حججنا .
( 4 ) انظر : معاني الأخفش : 2 / 719 والغريب لابن قتيبة : 496 .
( 5 ) ما بين معقوفتين ساقط من أ . وفي م ث : ويعند عنودا .
( 6 ) ما بين معقوفتين زيادة من أ .
( 7 ) انظر : اللسان : عند ، قال : والجمع " عند " وعاند وعاندة ، وجمعها جميعا عواند وعند " وانظر :
جامع البيان 29 / 154 .
( 8 ) المصدر السابق 29 / 154 - 155 .
( 9 ) المصدر السابق والدر 8 / 329 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 155 .
( 11 ) ث : يحلفون .