في آخر السورة ففسختا هذا ، وهو قول أكثر العلماء « 1 » .
وقيل : إن ذلك كان ندبا ولم يكن فرضا « 2 » .
وقيل : بل كان فرضا على النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وحده « 3 » .
قال ابن عباس : كان بين « 4 » أولها وآخرها سنة « 5 » .
وقالت عائشة رضي اللّه عنها : لما نزل
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
كان الرجل يربط الحبل ويتعلق به فمكثوا « 6 » بذلك ثمانية أشهر « 7 » ، فرأى اللّه ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل « 8 » .
وقال ابن جبير : مكث النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - يقوم الليل كما أمره ( اللّه ) « 9 » عشر سنين ثم
هامش
( 1 ) انظر : الناسخ لمكي 442 وما بعدها ، والمشكل لابن قتيبة 364 ، والناسخ لابن العربي 2 / 401 ، والنواسخ لابن الجوزي 496 ، والأحكام لابن الفرس 3 / 598 ، وتفسير القرطبي 19 / 36 .
( 2 ) هو قول جمهور أهل العلم في المحرر 16 / 145 .
( 3 ) هو قول سعيد بن جبير في تفسير القرطببي 19 / 34 .
( 4 ) أ : لين .
( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 124 و 126 ، والمحرر 16 / 145 ، وزاد المسير 8 / 389 ، وتفسير الرازي 30 / 172 ، والقرطبي 19 / 34 . وفي صحيح مسلم في كتاب الصلاة ، باب صلاة الليل 6 / 26 عن عائشة رضي اللّه عنهما . . . " وأمسك اللّه خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء . . . "
( 6 ) أ : فيمكثوا .
( 7 ) هو غريب عند ابن كثير في تفسيره 4 / 465 لما جاء في رواية مسلم عن عائشة أنها سنة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 125 من حديث طويل .
( 9 ) ساقط من أ .