أي : ثقيلا « 1 » العمل به وبحدود ( ه ) « 2 » فرائضه « 3 » أي : صعبا .
قال « 4 » الحسن : إن الرجل ليعد السورة ، ولكن العمل بها ثقيل « 5 » .
وقال قتادة : " ثقيل واللّه فرائض القرآن وحدوده " [ 2 ] .
وقيل : معناه : إن القول بعينه ثقيل .
وروى عروة « 6 » " أن النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - [ كان ] « 7 » إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها « 8 » - يعني صدرها - فما تستطيع أن تحرك « 9 » حتى يسرى عنه " « 10 » .
وقال ابن زيد : " هو - واللّه - ثقيل مبارك كما ثقل في الدنيا ثقل في الموازين
هامش
( 1 ) أ : ثقيل .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : الغريب لابن قتيبة 493 .
( 4 ) أ : وقال .
( 5 ) جامع البيان 29 / 127 ، وتفسير ابن كثير 4 / 464 .
( 6 ) هو عروة بن الزبير بن العوّام أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ويكنى أبا عبد اللّه ، تابعي جليل ، وأحد فقهاء المدينة السبعة ، سمع عائشة وعلي بن أبي طالب وروى عنه عطاء وعمر بن عبد العزيز ، مناقبه كثيرة ت : 94 ه .
( 7 ) ساقط من م ، ث .
( 8 ) في النهاية لابن الأثير 1 / 263 : " الجران : باطن العنق " وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 464 .
( 9 ) في جامع البيان " تتحرك " ، وفي تفسير ابن كثير 4 / 464 نقلا عن الطبري : " تحرك " .
( 10 ) الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 127 عن هشام بن عروة عن أبيه ، ونقله ابن كثير في تفسيره : 4 / 464 ثم قال : " وهذا حديث مرسل " وبنحو هذا اللفظ أخرجه الحاكم في المستدرك 2 / 505 في كتاب التفسير ، سورة المزمل ، وصححه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، وفي آخره " وتلت قول اللّه عزّ وجلإِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا" وقد أخرجه أحمد أيضا عن عائشة بلفظ : " إن كان ليوحى إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وهو على راحلته فتضرب بجرانها " .