النعيم الدائم .
ثم قال تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها
« 1 » [ 11 ] .
التقدير عند المبرد « 2 » : وإذا رأو تجارة انفضوا إليها ، وإذا رأوا لهوا « 3 » انفضوا إليه ( ثم حذف وأخر ضمير الأول « 4 » .
والمعنى : إذا رأوا ذلك أسرعوا إليه ) « 5 » وتركوك قائما تخطب . يوبخ المؤمنين بذلك من فعلهم ( إذ ) « 6 » خرجوا عن رسول اللّه - وهو يخطب - لرؤية العير التي أتت من ( الشام ) « 7 » وكانت تحمل زيتا ( أتى ) « 8 » به دحية بن ( خليفة « 9 » ) « 10 »
هامش
( 1 ) ث : انفضوا إليها وتركوك قائما .
( 2 ) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي ، أبو العباس المبرد ، إمام العربية ببغداد في زمنه ، وأحد أئمة الأدب والأخبار ، من كتبه الكامل ( ط ) ، والمقتضب ( ط ) و " إعراب القرآن .
( ت : 286 ه ) .
انظر : طبقات النحويين للزبيدي 101 - 102 ، ووفيات الأعيان 1 / 495 ، ونزهة الألباء 279 ، وبغية الوعاة 116 ، والأعلام 7 / 144 .
( 3 ) ث : الهو .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 429 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) ساقط من أ . وفي ث : إذا .
( 7 ) مخروم في ث .
( 8 ) مخروم في ث .
( 9 ) مخروم في ث .
( 10 ) هو دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي : صحابي ، بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم برسالته إلى " قيصر " يدعوه للإسلام وشهد كثيرا من الوقائع ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة ، شهد اليرموك وعاش إلى خلافة معاوية ( ت : نحو 45 ه ) . -