يرون وقوع العذاب عليهم بعيدا إذ لا يصدقون به ، ونحن نراه قريبا ؛ لأنه كائن لا بد منه ، وكل ما هو كائن فهو قريب « 1 » .
- قوله تعالى « 2 » :
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ
[ 8 ] ، إلى قوله :
غَيْرُ مَأْمُونٍ
« 3 » [ 28 ] .
أي : ونرى العذاب قريبا ( في ) « 4 » يوم تكون ( فيه ) « 5 » السماء كالمهل . وقيل :
التقدير : يبصرونهم يوم « 6 » [ تكون ] « 7 » . وقيل : التقدير : احذروا يوم تكون السماء كالمهل ، قال مجاهد : " كعكر الزيت " « 8 » . وقال قتادة : تحول لونا آخر إلى الخضرة « 9 » ، وقد تقدم ذكر " المهل " بأشبع من هذا « 10 » .
ثم قال :
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ
[ 9 ] .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 29 .
( 2 ) أ : وقوله .
( 3 ) أ : ممنون .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) أ : في يوم .
( 7 ) م : يكون . وهذا التقدير جوّزه النحاس في إعرابه 5 / 29 .
( 8 ) جامع البيان 29 / 73 ، والدرة 8 / 281 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 73 وفيه " الحمرة " بدل " الخضرة " ، وهو قول ابن عباس في الدر 8 / 281 وذكر " الحمرة " أيضا .
( 10 ) انظر : الجزء الذي حققه د . رياح .