منهم من المكروه من تبليغ ما أمرك اللّه ( به ) « 1 » من الرسالة « 2 » ( إليهم ) « 3 » .
ومعنى
جَمِيلًا :
أي : لا حرج فيه « 4 » ، قال « 5 » ابن زيد : هذا منسوخ ، إنما كان قبل الأمر بالقتال « 6 » ، ثم أمر بالقتال والغلظة ( عليهم ) « 7 » والشدة « 8 » ، وقيل : هو محكم ؛ لأن النبي عليه السّلام لم يزل صابرا عليهم محتملا « 9 » . ويقال : الصبر الجميل في المصائب ألا يعرف صاحب المصيبة بين جماعته « 10 » [ لتجلده ] « 11 » في صبره / [ واحتسابه ] « 12 » .
- ثم قال :
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً
[ 6 - 7 ] .
( أي ) « 13 » : إن هؤلاء [ المشركين ] « 14 » - الذين سألوا العذاب الواقع عليهم -
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) أ : ما أمرك اللّه به من الرسالة .
( 3 ) ساقط من أ ، ث .
( 4 ) في إعراب النحاس 5 / 29 " لا جزع فيه " .
( 5 ) ث : وقال .
( 6 ) ث : بالقتل .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 72 ، وتفسير القرطبي 18 / 284 ، والناسخ لمكي 441 ، وابن البارزي 54 ، وابن سلامة 184 ، وابن العربي 2 / 400 .
( 9 ) هذه خلاصة كلام الطبري في رد قول ابن زيد : جامع البيان 29 / 72 وقد ردّه أيضا ابن الجوزي في نواسخ القرآن 495 ، والمصفى 214 .
( 10 ) ث : جماعة .
( 11 ) م : بمجلدة ، ث : فتجازه .
( 12 ) م : واحسابه . وقد أورد في الدر 8 / 280 نحو هذا القول عن عبد الأعلى بن الحجاج .
( 13 ) ساقط من أ .
( 14 ) م : المشركون .