تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 7698

مساهمون:

ص٧٦٩٨
- وقوله
لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
[ 2 ] . أي : ليس للعذاب الواقع على الكافرين من اللّه رادّ « 1 » يرده عنهم « 2 » . - وقوله
ذِي الْمَعارِجِ
« 3 » [ 3 ] : أي : ذو العلو والدرجات والفواضل والنعم ، قاله ابن عباس وقتادة « 4 » . وعن ابن عباس :
ذِي الْمَعارِجِ
ذي الدرجات « 5 » . وقيل : إن الملائكة تعرج إليه ، فنسب ( ذلك إلى نفسه ) « 6 » . - ثم قال تعالى :
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
[ 4 ] . أي : تصعد الملائكة والروح - وهو جبريل عليه السّلام إلى اللّه .
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ .
أي : كان مقدار صعودهم ذلك - لغيرهم من الخلق - خمسين ألف سنة ، وهم يصعدون في يوم يقدره « 7 » اللّه ، وذلك أنها تصعد من منتهى أمر اللّه جل ذكره من أسفل
هامش
( 1 ) ث : رد . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 70 . ( 3 ) الآية بتمامها :مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ .( 4 ) جعل الماوردي في تفسيره : 4 / 302 قوله " ذي الدرجات " من قول ابن عباس ، وقوله " ذي الفواضل والنعم " من قول قتادة . وفي الدر 8 / 278 عن ابن عباس : " ذو العلو والفواضل " ، وعن قتادة : " ذي الفضائل والنعم " . ( 5 ) انظر : تفسير الماوردي : 4 / 302 . ( 6 ) أكثره مخروم في ث . وهذا المعنى يفهم من كلام ابن قتيبة في الغريب : 485 ، وحكاه عنه الماوردي في تفسيره : 4 / 303 . ( 7 ) ث : بقدرة .