- وقوله :
لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
« 1 »
. . .
[ 51 ] .
أي : لما سمعوا كتاب اللّه يتلى « 2 » .
- ثم قال تعالى :
وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
[ 52 ] .
أي : ليس الذي جاء به محمد جنونا « 3 » بل هو ذكر للعالمين ، أي : للجن والإنس .
وقيل : المعنى : " بل محمد ذكر للعالمين " « 4 » .
هامش
( 1 ) هذه العبارة القرآنية هنا مؤخرة عن سياقها كما هو في المصحف ، وهو هكذالَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ( 51 ) وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 52 )[ 52 ] .
( 2 ) جامع البيان 29 / 47 .
( 3 ) أ : جنون .
( 4 ) هو قول الطبري في جامع البيان 29 / 47 .