في حائط أو سقف فهو فرج « 1 » .
- ثم قال تعالى :
فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا . . .
[ 12 ] .
( أي ) « 2 » : فنفخنا في جيب درعها من جبريل عليه السّلام « 3 » .
وقيل : معناه : فجعلنا في الجيب من الروح الذي لنا أي : الذي نملكه « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها
« 5 »
. . .
[ 12 ] .
[ أي : وآمنت ] « 6 » بعيسى وهو كلمة اللّه ، وبالكتاب الذي أنزل عليه وقبله « 7 » ، وهي كلمة اللّه ، وهي « 8 » التوراة والإنجيل « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 3 / 169 . وجامع البيان 28 / 171 واللسان : فرج . وقال الراغب في المفردات ، ص : 388 : " الفرج والفرجة الشق بين الشيئين كفرجة الحائط والفرج ما بين الرجلين وكني به عن السوأة وكثر حتى صار كالصريح فيه " .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 172 وأخرجه بنحوه عن قتادة وانظر : الدر 8 / 229 .
( 4 ) هذا القول والذي قبله ذكرهما النحاس في إعرابه 4 / 466 .
( 5 ) تمام العبارة القرآنية. . . بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ . . . .( 6 ) م : أي آمنت .
( 7 ) إنما عبر بالضمير " هي " لعوده على معنى الجمع الذي يدل عليه الكتاب فهو وإن كان موحدا إلا أنه " يراد به الجمع لأنه مصدر يدل على الكثير بلفظه " .
انظر : الكشف 2 / 327 . وقد قرأ بالتوحيد ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بن عاصم . وقرأ أبو عمرو ، وحفص عن عاصم وخارجة عن نافع ،وَكُتُبِهِعلى الجمع .
انظر : السبعة : 641 وزاد المسير 8 / 316 .
( 8 ) أ ، ث : وهو .
( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 172 .