بخيانتكما .
كذلك من كان كافرا وابنه « 1 » أو زوجه أو قريبه مؤمن ، لا يغني « 2 » عنه إيمان قريبه شيئا من عذاب اللّه .
فالفائدة في هذا أن أحدا لا ينفعه إيمان غيره « 3 » .
وقيل « 4 » :
مَعَ / الدَّاخِلِينَ
يريد : مع القوم الداخلين « 5 » .
ثم قال تعالى :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ
« 6 » [ 11 ] .
وهي آسية « 7 » ، آمنت وهي تحت عدو اللّه فلم يضرها كفره ، إذ لا تزر وازرة وزر أخرى . فدعت اللّه أن [ يبني ] « 8 » لها بيتا في الجنة ففعل ، [ وسألته ] « 9 » أن ينجيها من فرعون وعمله « 10 » وعمل قومه ففعل ، فماتت مسلمة « 11 » .
هامش
( 1 ) أ ، أو ابنه .
( 2 ) أ ، لا يغن .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 465 وانظر : كلاما مفيدا جدا في هذه المسألة في تفسير ابن كثير 4 / 419 .
( 4 ) ث : وقال .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 465 .
( 6 ) تمام الآية :إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[ 11 ] .
( 7 ) آسية بنت مزاحم .
( 8 ) م : يبنا .
( 9 ) م ، ث : رسالته ( تحريف ) .
( 10 ) أ ، ث : ومن عمله .
( 11 ) انظر : جامع البيان 28 / 171 .