( مِنْ عِبادِنا )
« 1 »
صالِحَيْنِ ،
وهما لوط ونوح [
فَخانَتاهُما
] « 2 » .
قيل : إن خيانة امرأة نوح لنوح أنها كانت كافرة ، وكانت تقول للناس إنه مجنون ، وخيانة امرأة لوط ( له ) « 3 » أنها كانت [ تدل قومها ] « 4 » على أضيافه . وكان هو يسترهم « 5 » . وقيل : كانت توقد نارا إذا نزل بلوط ضيف فيعرف قومه أن عنده ضيفا ، فيأتون لأذاه « 6 » . قال ابن عباس : ما بغت امرأة نبي قط ، وإنما كانت إحداهما تقول إنه مجنون « 7 » ، والأخرى تدل على أضيافه « 8 » .
قال عكرمة : " كانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين " « 9 » ، وقاله الضحاك « 10 » .
فلم يغن صلاح زوجيهما عنهما شيئا ، بل قيل لهما : أدخلا النار مع من دخلها « 11 »
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) م : خانتاهما ، وانظر : جامع البيان 28 / 170 .
( 3 ) ساقط من أ . ث .
( 4 ) م : تدل على قومها .
( 5 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 28 / 170 بمعناه عن ابن عباس . وانظر : الدر 8 / 228 .
( 6 ) وروي هذا المعنى أيضا عن ابن عباس قال : " . . . وإذا نزل بالنهار دخنت ليعلم قومه . . . " انظر : المعالم 7 / 123 - 123 ، وزاد المسير 8 / 315 .
( 7 ) ث : لمجنون .
( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 170 ، وقوله : " ما بغت امرأة نبي قط " ، إنما وجدته فيه من قول الضحاك . وذكره عن ابن عباس ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 315 .
( 9 ) جامع البيان 28 / 170 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 419 عن ابن جبير ، وفي زاد المسير 8 / 315 عن السدي : " كانت خيانتهما كفرهما " .
( 10 ) جامع البيان 28 / 170 ، وحكاه ابن كثير في تفسيره : 4 / 419 عن ابن جبير ، وفي زاد المسير 8 / 315 عن السدي : " كانت خيانتهما كفرهما " .
( 11 ) ث : مع الداخلين من دخلها .