بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة التحريم « 1 » مدنية « 2 »
- قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ( ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ )
« 3 »
. . .
[ 1 ] ، إلى قوله :
ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً
[ 5 ] .
نزلت هذه الآية في سبب مارية القبطية « 4 » أم ولده إبراهيم « 5 » ، سريّة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كان النبي قد أصابها في بيت حفصة في يومها ، فغارت « 6 » لذلك « 7 » حفصة فحرمها النبي
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 656 ) قال الآلوسي في روح المعاني :
28 / 146 : " يقال لها : سورة المتحرم ، وسورة لم تحرم ، وسورة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعن ابن الزبير :
سورة النساء " .
( 2 ) بالإجماع ، انظر : الغريب لابن قتيبة : 472 وتفسير الماوردي : 4 / 260 والقرطبي : 18 / 177 والبرهان : 1 / 194 . وفي روح المعاني : 28 / 146 أنها مدنية على المشهور . وحكى عن قتادة أن المدني منها إلى رأس العشر والباقي مكي .
( 3 ) ساقط من أ ، وتمام الآية :. . . أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .( 4 ) مارية القبطية بنت شمعون ، أم إبراهيم ، مصرية الأصل أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت حسنة الدين . ( ت : 16 ه ) . ودفنت بالبقيع . انظر :
المحبر : 98 وتهذيب الأسماء 2 / 354 وأسد الغابة 1 / 40 .
( 5 ) هو إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وسرّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بولادته كثيرا . وتوفي وهو ابن ثمانية عشر شهرا . وقيل 16 شهرا وثمانية أيام وصلّى عليه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ودفنه بالبقيع .
انظر : المحبر : 53 وأسد الغابة : 1 / 50 .
( 6 ) ث : فغارتا .
( 7 ) ث : ذلك .