- ثم قال تعالى :
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً
[ 11 ] .
أي : قد وسع اللّه له في الجنات رزقا « 1 » .
- ثم قال تعالى :
اللَّهُ
« 2 »
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . . .
[ 12 ] .
أي : اللّه ( الذي ) « 3 » خلق ذلك ، لا ( ما ) « 4 » يعبده المشركون من الأوثان والأصنام التي لا تقدر على شيء ، وخلق من الأرض مثلهن ( أي ) « 5 » : سبعا « 6 » .
وعن ابن عباس أنه قال : في كل أرض من الأرضين السبع « 7 » نحو ما على هذه الأرض من الخلق « 8 » . ولذلك قال :
وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
لأن في كل سماء خلقا للّه .
وعن ابن مسعود أنه [ قال ] « 9 » : خلق اللّه سبع سماوات ، غلظ كل واحدة « 10 » مسيرة خمسمائة عام ، وبين كل واحدة منهن والأخرى « 11 » مسيرة خمسمائة عام « 12 » ، وفوق
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 153 .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) انظر : المصدر السابق 28 / 153 .
( 7 ) أ : سبعا .
( 8 ) انظر : البيان 28 / 153 ، وتفسير ابن كثير 4 / 411 .
( 9 ) زياة من أ ، ث .
( 10 ) أ : غلظ كل سما .
( 11 ) أ : والأخرى منهن .
( 12 ) ث : مائة عام .