هذا القول - الرسول بمعنى الرسالة . وقيل : رسولا منصوب بإضمار فعل ، كأنه قال :
أرسلنا رسولا « 1 » .
- ثم قال تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ
« 2 »
. . .
[ 11 ] .
أي : يتلو الرسول عليكم آيات اللّه واضحات ، كي يخرج الذين آمنوا بالآيات من الظلمات إلى النور ، أي : من الكفر إلى الإيمان .
- ثم قال تعالى :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ . . .
[ 11 ] .
أي : يصدق به .
-
وَيَعْمَلْ صالِحاً . . .
[ 11 ] « 3 » .
أي : يعمل بطاعة اللّه « 4 » .
-
يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . .
[ 11 ] .
أي : من تحت أشجارها « 5 » .
-
خالِدِينَ فِيها أَبَداً . . .
[ 11 ] .
أي : ( لا يخرجون منها أبدا ) « 6 » ولا يموتون « 7 » .
هامش
( 1 ) حكاه النحاس في القطع ص 731 عن الكسائي . وجوّده الزجاج في معانيه 5 / 188 وأجازه ابن الأنباري في إعرابه 2 / 445 .
( 2 ) تمام العبارة القرآنية :مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . . . .( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 152 .
( 4 ) أ : ربه ، وفي جامع البيان : " بطاعته " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 152 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 152 .