- ثم قال تعالى :
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
« 1 »
. . .
[ 10 ] .
( أي ) « 2 » : في الآخرة ، يعني عذاب النار .
- ثم قال تعالى :
فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
[ 10 ] .
أي : اتقوا اللّه في أمره ونهيه يا أصحاب العقول الذي آمنوا .
- ثم قال تعالى :
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً . . .
[ 10 ]
رَسُولًا . . .
[ 11 ] .
قال السدي : " الذكر : القرآن ، والرسول محمد " « 3 » فيكون ( التقدير على قوله :
ذكرا ذا رسول . فيكون نعتا للذكر ، قد حذف المضاف ) « 4 » وأقيم المضاف إليه مقامه مثل
( وَسْئَلِ )
« 5 »
الْقَرْيَةَ
« 6 » ( وقيل : الرسول نصب « 7 » " بذكر " كأنه قال : " أن تذكروا رسولا " ، فهو مفعول به ) « 8 » .
وقيل : الرسول نصب بإضمار " أعني " « 9 » .
وقيل : الرسول ترجمة عن الذكر كأنه بدل منه « 10 » ، ولذلك نصب ، فيكون - على
هامش
( 1 ) أ : شديد .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) جامع البيان 28 / 152 .
( 4 ) منطمس في ث .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) يوسف : 82 . وانظر : إعراب النحاس 4 / 455 .
( 7 ) ث : نعت .
( 8 ) ساقط من أ . وهذا القول حكاه مكي في إعرابه : 2 / 741 وابن الأنباري في إعرابه 2 / 445 .
( 9 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 10 ) هذا قول الطبري في جامع البيان 28 / 152 . وأجازه النحاس في إعرابه 4 / 456 .