تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 8477

مساهمون:

ص٨٤٧٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة النصر « 1 » مدنية « 2 »

قوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
« 3 » إلى آخرها . العامل في
إِذا جاءَ
على ما تقدم في
إِذا زُلْزِلَتِ .
والمعنى : إذا جاء - يا محمد - نصر اللّه إياك على قومك
وَالْفَتْحُ
أي فتح مكة « 4 »
وَرَأَيْتَ النَّاسَ . . .
في صنوف قبائل العرب
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ،
أي : الإسلام الذي بعثتك به
أَفْواجاً ،
أي : زمرا زمرا . قال ابن عباس : " بينا « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المدينة إذا قال : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، جاء نصر اللّه والفتح ، جاء أهل اليمن . قيل : يا رسول اللّه ، وما أهل اليمن ؟ قال : قوم رقيقة قلوبهم ، ليّنة [ طباعهم ] « 6 » ، الإيمان يمان والحكمة « 7 » يمانية « 8 » [ قالت عائشة رضي اللّه عنها :
هامش
( 1 ) كذا في المحرر 16 / 376 وزاد المسير 9 / 255 ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورةإِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ .( 2 ) انظر : تفسير الماوردي 4 / 535 والبحر 8 / 523 والبرهان 1 / 194 والدر 8 / 659 وروح المعاني 30 / 326 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ث : أي وفتح مكة . ( 5 ) أ : فبينما . ( 6 ) م : طاعتهم . ( 7 ) ث : يمارن الحكمة . ( 8 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 332 ، ولبعض معانية شاهد من حديث أبي هريرة عن -
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 8477 | مكي بن حموش