وقال ابن عباس : سأل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عن قول اللّه
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ،
فقالوا : فتح المدائن والقصور / قال : فأنت « 1 » يا ابن عباس « 2 » ما تقول ؟ قال : فقلت :
هو مثل ضرب لمحمد « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم نعيت له نفسه « 4 » .
وروي عنه « 5 » أنه قال : هذه السورة علم « 6 » وحد حده ( اللّه لنبيه ) « 7 » ونعى له نفسه ، ( أي ) إنك لن تعيش بعد هذا إلا قليلا « 8 » .
قال قتادة : " واللّه ، ما عاش بعد ذلك إلا قليلا ، سنتين ، ثم توفي صلّى اللّه عليه وسلم " « 9 » . وهو قول ابن مسعود ومجاهد والضحاك « 10 » ومعنى
وَاسْتَغْفِرْهُ :
واسأله « 11 » المغفرة .
إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً .
( أي ) « 12 » : إن اللّه لم يزل ذا رجوع لعبده المطيع إلى ما يحب « 13 » .
وقوله : .
وَاسْتَغْفِرْهُ
وقف كاف عند أبي حاتم « 14 » .
هامش
( 1 ) أ ، ث : فأتت .
( 2 ) أ : يا أبي عمر .
( 3 ) ث : محمد .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 333 .
( 5 ) أ : عن ابن عباس .
( 6 ) أ : أعلم .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 335 .
( 9 ) أ : ثم توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وانظر جامع البيان 30 / 335 .
( 10 ) جامع البيان 30 / 335 .
( 11 ) ث : سله ، أ : أسئله . كذا بدون واو العطف فيهما معا .
( 12 ) ساقط من أ .
( 13 ) انظر : جامع البيان 30 / 335 .
( 14 ) انظر : القطع : 786 والمكتفى : 634 .