بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الكوثر « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
إلى آخرها .
قال [ ابن عمر وابن عباس رضي اللّه عنها ] « 3 » : الكوثر نهر في الجنة ، حافتاه ذهب وفضة يجري على الدر « 4 » والياقوت ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل / « 5 » .
روى أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال حين عرج « 6 » به إلى السماء : رأيت نهرا عجّاجا مثل السّهم يطرد ، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، حافتاه قباب « 7 » من در « 8 » مجوف فقلت : يا جبريل ، ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاكه ربك ، ( قال ) « 9 » : فضربت
هامش
( 1 ) كذا في المحرر : 16 / 372 وفتح القدير : 5 / 202 والذي عند البخاري في كتاب التفسير :
سورةإِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ .وانظر : الفتح : 8 / 731 .
( 2 ) في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل في تفسير الماوردي 4 / 531 وقول ابن الزبير في الدر : 8 / 646 وهو قول الجمهور في البحر : 8 / 519 . ومدنية في قول الحسن وعكرمة وقتادة في تفسير المارودي : 4 / 531 والبحر 8 / 519 .
( 3 ) أ : ابن عمر رضي اللّه عنه وابن عباس .
( 4 ) أ : الذر .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 30 / 330 .
( 6 ) م : اعرج .
( 7 ) ث : قبابا .
( 8 ) أ : ذر .
( 9 ) ساقط من أ .