الآية : اللّه أكبر هذه خير « 1 » لكم من [ أن لو أعطي ] « 2 » كل رجل منكم مثل جميع الدنيا ، هو الذي إن صلّى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه " « 3 » . وقال عطاء بن يسار :
الحمد للّه الذي قال : "
عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
" ولم يقل " في
صَلاتِهِمْ ساهُونَ
" « 4 » .
ثم قال تعالى :
الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ
« 5 » الناس بصلاتهم إذا صلوا ، لأنهم لا يصلون رغبة في ثواب « 6 » ، ولا [ خوفا ] « 7 » من « 8 » عقاب « 9 » ، إنما يصونها ليكفوا « 10 » الناس عن دمائهم وأموالهم وذراريهم ، وهم المنافقون الذين كانوا على عهد رسول اللّه صلى اله عليه وسلم ، وعلى ذلك أكثر أهل التفسير « 11 » .
ثم قال تعالى
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ .
هامش
( 1 ) ث : خبر .
( 2 ) م : الواعظين ، أ : لو أعطا
( 3 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 313 ، وأورده ابن كثير من رواية الطبري ثم قال في رجل من سند الحديث وهو جابر الجعفي - " ضعيف وشيخه مبهم لم يسم اللّه أعلم " انظر :
تفسير ابن كثير : 4 / 593 وفتح القدير : 5 / 501 . . .
( 4 ) انظر : جامع البيان : 30 / 313 وفيه : " الحمد للّه الذي قال :الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَولم يذكر الباقي وانظر : تمامه عند ابن كثير : 4 / 593 .
( 5 ) ما بين قوسين ( ساهون - بصلاتهم ) ساقط من ث .
( 6 ) أ : ثواب اللّه .
( 7 ) م : خوف .
( 8 ) ث : عن .
( 9 ) أ : عقاب اللّه .
( 10 ) أ : ث : ليكف .
( 11 ) من هؤلاء : علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد والضحاك وابن زيد ، انظر : جامع البيان :
30 / 313 ، وإعراب النحاس : 5 / 297 .