وقال أبو صالح : قالوا « 1 » لو كنا نعلم أيّ الأعمال أحب إلى اللّه عزّ وجل « 2 » وأفضل ، فنزلت : [
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
إلى آخر السورة ، فكرهوا فنزلت : « 3 » ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 4 » .
وقال مجاهد : نزلت في نفر من الأنصار منهم عبد اللّه بن رواحة « 5 » ، قالوا : في مجلس لو نعلم أيّ الأعمال أحب إلى اللّه عزّ وجل « 6 » لعملناها حتى نموت ، فأنزل اللّه عزّ وجل « 7 » فيهم هذا ، فقال عبد اللّه بن رواحة : لا أبرح حبيسا في سبيل اللّه عزّ وجل « 8 » حتى أموت فقتل شهيدا رحمه اللّه « 9 » .
هامش
( 1 ) ع ، ج : " وقالوا " .
( 2 ) ساقط من ع ، ج .
( 3 ) ساقط من ح .
( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 55 .
( 5 ) عبد اللّه بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري من الخزرج ، أبو محمد : صحابي يعد من الأمراء والشعراء الرجزين ، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار وشهد بدرا وأحدا والخندق ، روى عنه ابن عباس وأسامة بن زيد وأنس بن مالك ، وقد أرسل عنه جماعة من التابعين عكرمة وعطاء بن يسار .
انظر طبقات ابن سعد 3 / 216 ، وحلية الأولياء 1 / 118 ، وصفة الصفوة 1 / 483 .
والإصابة 2 / 306 وتهذيب التهذيب 5 / 212 .
( 6 ) ساقط من ع ، ج .
( 7 ) ساقط من ع ، ج .
( 8 ) ساقط من ع ، ج .
( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 55 وتفسير مجاهد 658 وأحكام ابن العربي 4 / 1800 وابن كثير 4 / 359 والدر المنثور 8 / 146 .