بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الصّف
مدنية سورة الصف مدنية عند قتادة ومكية عند ابن عباس « 1 »
قوله :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
إلى قوله :
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الآيات [ 1 - 12 ] .
معناه صلى وسجد للّه طائعا أو كارها « 2 » ما في السماوات وما في الأرض .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أي : العزيز في انتقامه ممن عصاه ، الحكيم في تدبيره خلقه « 3 » .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
[ 2 ] هذا تأديب وتوبيخ للمؤمنين ، وروي عن ابن عباس أنهم كانوا يقولون قبل أن يفرض الجهاد لو نعلم ( أحب الأعمال « 4 » ) إلى اللّه عزّ وجل « 5 » لأتيناه ولو ذهبت فيه أنفسنا وأموالنا فلما كان يوم أحد
هامش
( 1 ) هي كذلك في تفسير القرطبي 18 / 77 ، والبرهان 1 / 194 والدر المنثور 8 / 145 .
وجاء في زاد المسير 8 / 249 ، " ويقال لها سورة الحواريين وفيها قولان أحدهما : مدنية ، قاله ابن عباس ، والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والجمهور ، والثاني مكية قاله ابن يسار " .
( 2 ) ع ، ج : " وكرها " .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 419 .
( 4 ) ع ، ج : " أي الأعمال أحب " .
( 5 ) ساقط من ع ، ج .