" ليخرجون « 1 » " « 2 » .
ثم قال :
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً
[ 2 ] أي : أن يصادفكم « 3 » هؤلاء الذين تودون « 4 » إليهم بالمودة / يكونوا لكم حربا ، ويبسطوا إليكم أيديهم بالقتل وألسنتهم بالشتم ، وودوا لو تكفرون فتصيرون مثلهم .
ثم قال :
لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ
« 5 » [ 3 ] أي : لن تنفعكم عند اللّه يوم القيامة أقرباؤكم ولا أولادكم الذين من أجلهم ناصحتم المشركين ، وكتبتم إليهم بالمودة فيكون العامل في الظرف : ينفعكم « 6 » . « 7 »
وقيل : / العامل فيه " يفصل بينكم " « 8 » ومعنى يفصل بينكم ؛ أي : يدخلكم الجنة ويدخل الكفار النار .
ثم قال :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
أي : ذو علم وبصر بجميع أعمالكم ، وهو مجازيكم عليها فاتقوا اللّه في أنفسكم .
ثم قال :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ
« 9 » الآية [ 4 ] .
أي : قد كانت لكم أيّها المؤمنون قدوة حسنة تقتدون بها في إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 »
هامش
( 1 ) ع ، ج : " لتخرجون " .
( 2 ) انظر : المكتفى 563 .
( 3 ) ع ، ج : " يصادقكم " .
( 4 ) ع ، ج : " تسرون " .
( 5 ) ع ، ج : " وينفعكم " .
( 6 ) ع : " تنفعهم " .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 411 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1217 ، والإملاء 2 / 137 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 411 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1217 .
( 9 ) ع ، ج : " بزيادة " :إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ .( 10 ) ساقط من ع ، ج .