قوله :
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا
« 1 » إلى قوله :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
الآيات [ 8 - 15 ] .
أي ولكن يكون ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى للفقراء المهاجرين ، يعني مهاجرة قريش .
قال مجاهد : / جعل / اللّه عزّ وجل « 2 » ما أفاء اللّه على رسوله من قريظة لمهاجرة قريش الذين أخرجهم المشركون من ديارهم وأموالهم ، فخرجوا ملتمسين فضلا ، أي : ثوابا من اللّه ورضوانا منه عليهم ، وناصرين دين اللّه عزّ وجل « 3 » ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » « 5 » .
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
أي : صدقوا في فعلهم وقولهم .
ثم قال : [ 9 ] أي : الذين سكنوا الدار ، وهي المدينة ، أي : اتخذوها مسكنا ، واتخذوا الإيمان دينا من قبل إتيان المهاجرين ، يعني الأنصار يحبون من « 6 » هاجر إليهم ، يعني من مكة وغيرها .
ثم قال :
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا
أي : ولا يجد الأنصار في قلوبهم حسدا
هامش
( 1 ) ع ، ج . بزيادة " من ديارهم وأموالهم " .
( 2 ) ساقط من ع ، ج .
( 3 ) ساقط من ع ، ج .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 27 .
( 6 ) ج : " ما " .