ثم قال :
وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
أي : يفعل ذلك كما سلط محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » على بني النضير ، فكان له خاصة ما غنم منهم يعمل فيه ما يرى .
ثم قال :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أي : ذو قدرة على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، وبقدرته سلط محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » على بني النضير وغيرهم .
ثم قال :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
[ 7 ] .
أي : الذي رد اللّه عزّ وجل « 3 » على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » من أموال مشركي القرى [ فلله وللرسول يعني القرى ] « 5 » التي غنمت بقتال وإيجاف خيل وركاب ، ثم نسخ ذلك في سورة الأنفال بقوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ
« 6 » الآية « 7 » « 8 » .
وقيل : أي : هذا « 9 » فيما غنمتم بصلح من غير إيجاف خيل أو ركاب « 10 » فيكون مثل الأول في المعنى ، إلا أن الأول مخصوص في ( بني النضير ) « 11 » خاصة يتفرد « 12 » به
هامش
( 1 ) ساقط من ع ، ج .
( 2 ) ساقط من ع ، ج .
( 3 ) ساقط من ع ، ج .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) ساقط من ح .
( 6 ) ساقط من ع ، ج .
( 7 ) الأنفال : آية 41 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 394 .
( 9 ) ع : " إنما هو " ج ، " إنما هذا " .
( 10 ) ع ، ج : " ولا ركاب " .
( 11 ) ع : " النظير " .
( 12 ) ع ، ج : " يفرد " .