ثم قال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
« 1 » أي : الأمر ذلك ، لأنهم خالفوا أمر اللّه عزّ وجل « 2 » ، وأمر « 3 » رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، فصاروا في شق والمؤمنون في شق ، ويجوز أن يكون التقدير : فعلنا بهم ذلك لأنهم شاقوا اللّه ورسوله « 5 » ، " فذلك " على القول [ الأول ] « 6 » في موضع رفع خبر الابتداء المضمر ، وعلى هذا القول في موضع نصب بالفعل المضمر « 7 » .
ثم قال تعالى :
وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
أي : ومن يخالف اللّه في أمره فإن اللّه شديد العقاب له في الآخرة « 8 » .
ثم قال :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
« 9 » [ 5 ] .
أي : ما قطعتم من ألوان النخل « 10 » أو تركتموها قائمة فلم تقطعوها . واللينة
هامش
( 1 ) ج : بزيادة " الآية " .
( 2 ) ساقط من ع ، ج .
( 3 ) ساقط من ج .
( 4 ) ساقط من ع ، ج .
( 5 ) ساقط من ع ، ج .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 390 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ساقط من ع ، ج .
( 10 ) ساقط من ع .