المقتدر عليك اللّه ، ومنه قوله :
كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً
« 1 » أي : مقتدرا « 2 » .
ثم قال :
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
« 3 » . من خفف فمعناه : [ يتركونها معطلة ، والبيت المعطل خراب ، وقيل معناه يهدمونها ، ومن يشدّد ] « 4 » فمعناه : يهدمونها أيضا « 5 » :
كأذكرت الرجل « 6 » وذكرته ( وأبلغته ) « 7 » « 8 » ، ومعناه : أن المؤمنين كانوا يهدمون الحصون ليدخلوا عليهم البيوت واليهود [ يهدمون بيوتهم ويبنون ما هدم المؤمنون من الحصن فهم والمؤمنون يهدمون ] « 9 » مساكنهم وبيوتهم قاله ابن عباس والضحاك « 10 » .
وقيل : إنهم / لما صولحوا على ما حملت إبلهم كان أحدهم ينظر إلى الخشبة في منزله فيستحسنها والعمود « 11 » والباب . فينزع ذلك ويهدمه فيحمله معه ، والمؤمنون يهدمون ما بقي « 12 » .
هامش
( 1 ) النساء : 85 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 386 ، والصحاح 1 / 110 ، واللسان 1 / 629 وتاج العروس 1 / 211 .
( 3 ) ساقط من ع ، ج .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) انظر : هنا التوجيه في الكشف 2 / 316 ، وحجة القراءات 705 ، وهي قراءة أبو عمرو في النشر 2 / 386 .
( 6 ) ح : " الويل " وهو تحريف .
( 7 ) ع : " وبلغته وأبلغته " .
( 8 ) وهو قول سيبويه في إعراب النحاس 4 / 386 .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 21 .
( 11 ) ح : " العود " .
( 12 ) انظر : جامع البيان 28 / 20 .