على قلوبهم فنسوا ذكر اللّه « 1 » .
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ
أي : جنده وأتباعه .
أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
[ أي : جنده وأتباعه هم ] « 2 » الهالكون المغبونون في الآخرة .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ 20 ] أي : يخالفونه في حدوده ، فيصيرون في حد آخر غير الذي حد لهم . وقال المفسرون يحادون : يعادون . وقيل يشاقون ، والمعنى واحد « 3 » .
ثم قال :
أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ
أي : في أهل الذلة ، لأن الغلبة للّه « 4 » ورسوله .
ثم قال تعالى :
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي
أي : قضى ذلك في أم الكتاب « 5 » .
قال قتادة : كتب كتابا فأمضاه « 6 » . وقال غيره : كتبه في اللوح المحفوظ « 7 » .
وقال الفراء " كتب " هنا بمعنى : " قال " « 8 » .
ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
أي : ذو قوة على كل من حاده ورسوله أن يهلكه ، عزيز في انتقامه من أعدائه « 9 » .
ثم قال :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ 21 ] أي : ليس
هامش
( 1 ) انظر : العمدة 302 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 255 ، ومعاني الفراء 3 / 142 وتفسير الغريب 458 .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 18 ، وهو قول مجاهد وقتادة في إعراب النحاس 4 / 382 ، وتفسير القرطبي 17 / 288 ، وروح المعاني 28 / 20 .
( 4 ) ح ، ج : " له " .
( 5 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 255 ، وتفسير الغريب 458 ، وتأويل مشكل القرآن 356 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 18 ، والدر المنثور 8 / 86 .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 382 .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 146 ، وإعراب النحاس 4 / 382 ، وتفسير القرطبي 17 / 306 .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 382 .