وما يقربكم « 1 » إليه سبحانه « 2 » وأداء ما كلفكم « 3 » من فرائضه ( جلت عظمته ) « 4 » .
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
أي : وخافوا اللّه الذي إليه مصيركم في معادكم أن تخالفوا طاعته
ثم قال :
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 10 ] .
قال قتادة : كان المنافقون يتناجون بينهم فكان « 5 » ذلك يغيظ المؤمنين وتكبر عليهم ، فانزل اللّه عزّ وجل « 6 » هذه الآية « 7 » .
ثم أعلمهم أن ذلك لا يضرهم فقال :
وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً
أي : ليس تناجي المنافقين فيما بينهم بضار للمؤمنين إلا بإذن اللّه .
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
قال « 8 » ابن زيد : كان الرجل يأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » فيسأله الحاجة ليرى الناس أنه قد ناجى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا يمنع من ذلك أحدا ، قال « 11 » : والأرض يومئذ حرب على أهل هذا البلد ، وكان إبليس يأتي القوم فيقول لهم : إنما يتناجون في أمور قد حضرت وجموع قد جمعت لكم ، فقال اللّه عزّ وجل « 12 » :
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ
الآية « 13 » . وقال عطية العوفي هي الأحلام التي يراها الإنسان في
هامش
( 1 ) ع " يقربهم " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) ع : " كلفهم " .
( 4 ) ساقط من ع .
( 5 ) ع : " وكان " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 12 ، والدر المنثور 8 / 28 ، ولباب النقول 212 .
( 8 ) ع : " وقال " .
( 9 ) ساقط من ح .
( 10 ) ع : " عليه السّلام " .
( 11 ) ساقط من ع .
( 12 ) ساقط من ع .
( 13 ) انظر : جامع البيان 28 / 12 ، وإعراب النحاس 4 / 377 .