رفع " ثلاثة " على البدل من موضع " نجوى " « 1 » ، ويجوز نصبه على الحال من المضمر في " نجوى " .
وفي حرف عبد اللّه : ولا أربعة إلا هو خامسهم ، وفيه أيضا إلا اللّه رابعهم « 2 » .
وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ
إلا اللّه معهم إذا تناجوا . وهذه قراءة على التفسير لا يجوز أن يقرأ بها لمخالفتها للمصحف « 3 » .
وقرأ أبو جعفر يزيد " ما تكون من نجوى ثلاثة " بالتاء على تأنيث النجوى ، كما تقول ما جاءتني من امرأة « 4 » . وقرأ الحسن ولا أكثر بالرفع ، عطف على الموضع « 5 » .
ومعنى هو رابعهم وهو سادسهم أي : هو شاهدهم بعلمه وهو على عرشه قاله الضحاك وغيره « 6 » .
ثم قال
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ
[ 8 ] أي : ألم تنظر ( بعين قلبك يا محمد ) « 7 » إلى الذين نهوا عن النجوى من اليهود ، ثم يعودون إلى
هامش
( 1 ) انظر : مشكل الإعراب 722 - 723 ، وإعراب النحاس 4 / 375 والكشاف 4 / 489 ، وتفسير القرطبي 17 / 289 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1213 ، والبحر المحيط 8 / 235 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 375 ، وتفسير القرطبي 17 / 289 ، والمحتبس 2 / 315 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 376 ، والبحر المحيط 8 / 235 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 10 ، وإعراب النحاس 4 / 375 .
( 7 ) ع " يا محمد بعين قلبك " .